محمد حسين الحسيني الجلالي

103

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

[ 205 ] وبالاسناد إلى أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : رحم اللَّه عبداً سمحاً قاضياً ، وسمحاً مقتضياً » . ( بحار الأنوار 103 : 104 ) [ 206 ] وبالاسناد إلى عبداللَّه بن القاسم الجعفري ، عن بعض أهل بيته قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يأذن لحكيم بن حزام في تجارته حتّى ضمن له إقالة النادم ، وإنظار المعسر ، وأخذ الحقّ وافياً أو غير وافٍ » . ( وسائل الشيعة 17 : 385 ) [ 207 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أيّما عبدٍ أقال مسلماً في بيع ، أقاله اللَّه عثرته يوم القيامة » . ( وسائل الشيعة 17 : 386 ) الفصل الثالث : في الكيل والوَزْن [ 208 ] ( ت - عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لأهل الكيل والميزان : « إنَّكم قد وُلِّيتُمْ « 1 » أمْرَيْن ، هَلَكَتْ فيهما الأُمَمُ السَّالفةُ « 2 » قبلكم » . ( جامع الأصول 1 : 372 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 209 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ فيكم خصلتين هلك فيهما من قبلكم أمم من الأمم ، قالوا : وماهما يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : المكيال والميزان » . ( بحار الأنوار 103 : 107 )

--> ( 1 ) . « ولّيتم » بضم الواو وتشديد اللام المكسورة ، أي : جُعلتم حكماً في أمرين ، أبهمه ونكّره صلى الله عليه وآله وسلم ليدلّ على التفخيم . ( 2 ) . الأمم السالفة : الأمم السابقة ، كما حكى اللَّه عن قوم شعيب ، كانوا يأخذون من الناس تاماً وإذا أعطوهم أعطوهم ناقصاً .